عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح لمتابعة مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في البلاد.
أحيط المجلس علماً بفحوى رسالة خطية لسمو أمير البلاد من رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة.
استمع المجلس إلى شرح من وزير الدفاع حول تطورات الأوضاع الميدانية والتعامل مع بقايا الشظايا الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
أوضح وزير الدفاع أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع ناتجة عن عمليات التخلص من المتفجرات التي تقوم بها هندسة القوة البرية.
أحاط وزير الخارجية المجلس بنتائج جولاته الدبلوماسية إلى البحرين ومصر والاتصالات الدولية المكثفة لمواكبة التطورات الإقليمية الراهنة والمتسارعة.
أشاد المجلس بيقظة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات الشقيقة بتفكيك تنظيم إرهابي، مؤكداً تضامن الكويت الكامل مع الإمارات لحماية سيادتها.
رحب المجلس بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، مثمناً الجهود الدولية لفرض سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية.
أدان المجلس الاعتداء على الكتيبة الفرنسية التابعة لقوات (اليونيفيل) في جنوب لبنان، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك للقانون الدولي.
اطلع المجلس على تقارير الجاهزية القصوى لكافة الجهات الحكومية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة الاحتياجات المعيشية الأساسية.
وجه المجلس دعوة شديدة اللهجة للمواطنين والمقيمين بضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية لتجنب إثارة البلبلة بالبلاد.
أكدت الحكومة أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات أو الأخبار الكاذبة التي تمس النظام العام واستقرار المجتمع.
نعى المجلس وزير العدل الأسبق المستشار غازي السمار، مستذكراً مسيرته الحافلة بالعطاء وإسهاماته الوطنية الجليلة في إعلاء سيادة القانون.
ختاماً، قرر مجلس الوزراء البقاء في حالة انعقاد دائم لمراقبة وتيرة الأحداث المتسارعة على الساحتين المحلية والإقليمية واتخاذ القرارات اللازمة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق