أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضي مملكة البحرين الشقيقة بعدد من الطائرات المسيرة، مؤكدة رفضها لأي انتهاك يمس سيادة الدول وأمنها.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن الاعتداء الإيراني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية أن هذه الأعمال تشكل خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لما تنطوي عليه من تجاوزات تمس أمن الدول واستقرارها.
وأضافت الوزارة أن استمرار مثل هذه الاعتداءات في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد يمثل تقويضاً خطيراً للمساعي الهادفة إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وشددت وزارة الخارجية الكويتية على أن التصعيد العسكري من شأنه أن يزيد من حدة التوترات الإقليمية ويؤثر على الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما أكدت أن الحفاظ على الأمن الإقليمي يتطلب الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها أو سلامة أراضيها.
وجددت دولة الكويت موقفها الثابت والداعم لمملكة البحرين الشقيقة، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها.
ويأتي الموقف الكويتي في إطار العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين، وحرص الكويت الدائم على دعم أمن واستقرار مملكة البحرين في مواجهة التحديات المختلفة.
ويحظى هذا الموقف الرسمي بأهمية خاصة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من متغيرات أمنية تستدعي تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الشقيقة.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية استمرار دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يسهم في حماية مصالح الشعوب وتعزيز فرص السلام في المنطقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق