أصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش تنويهاً مهماً بشأن الأصوات التي قد تُسمع في بعض المناطق، موضحة أنها ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها المواطنون والمقيمون خلال الفترة الحالية ترتبط بالإجراءات الدفاعية التي يتم اتخاذها للتعامل مع التهديدات المعادية.
وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تقوم بمهامها الاعتراضية وفق الخطط والإجراءات المعتمدة، بما يهدف إلى تعزيز الأمن وحماية المجال الجوي.
ويأتي هذا التنويه في إطار الحرص على إطلاع الجمهور على طبيعة الأصوات التي قد تُسمع، وتجنب تداول معلومات غير دقيقة أو غير مؤكدة بشأنها.
كما دعت رئاسة الأركان العامة للجيش الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، واتباع الإرشادات الرسمية المعلنة عبر القنوات المعتمدة.
وأكدت أن الالتزام بالتوجيهات الرسمية يسهم في الحفاظ على السلامة العامة، ويعزز من فعالية الإجراءات الاحترازية المتخذة في مثل هذه الظروف.
وشددت رئاسة الأركان العامة للجيش على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة التي قد يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الإعلان ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي العام وطمأنة المواطنين والمقيمين بشأن التطورات الجارية والإجراءات المتخذة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما أكدت الجهات المختصة استمرار متابعة المستجدات واتخاذ التدابير اللازمة وفقاً للمتطلبات الأمنية، بما يضمن سلامة الجميع وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وجددت رئاسة الأركان العامة للجيش دعوتها إلى التعاون مع الجهات الرسمية والالتزام بالإرشادات الصادرة عنها، حفاظاً على الأمن والسلامة العامة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق