وجهت وزارة الداخلية الكويتية تحذيراً أمنياً شديد اللهجة لجميع المواطنين والمقيمين بشتى أرجاء البلاد من تقديم أي شكل من أشكال الدعم أو الإيواء أو التستر على ثلاثة نزلاء فروا من المؤسسات الإصلاحية.
وجاء هذا التنبيه الحازم لضمان حماية الأمن الداخلي وضمان التعاون المشترك بين الجمهور والأجهزة الأمنية لسرعة ضبط الفارين.
أكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي صدر اليوم الإثنين الأول من يونيو لعام ألفين وستة وعشرين أنها لن تتهاون مطلقاً مع أي شخص يثبت تورطه في مساعدة الهاربين. وأوضحت السلطات أن التستر على الفارين أو تقديم العون لهم يُعد جريمة قانونية يعاقب عليها القانون الكويتي بكل حزم.
دعت الأجهزة الأمنية جموع المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر الشديد والامتناع الكامل عن التعامل مع النزلاء الفارين. وشددت الوزارة على أهمية المبادرة الوطنية والمسؤولية المجتمعية بالإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو مشاهدات قد تسهم في تحديد مكان وجودهم عبر هاتف الطوارئ مئة واثني عشر.
أوضحت الوزارة أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أصدر توجيهات عاجلة لتكثيف عمليات البحث والتحري. وتعمل الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالتنسيق مع المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية على ملاحقة الفارين ومنع خروجهم من البلاد.
اختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على أن الإجراءات القانونية الصارمة ستطال كل من يثبت تخاذله أو تعمده إخفاء معلومات عن الجناة. وتهيب السلطات بكافة القاطنين على أرض دولة الكويت الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة ومساندة رجال الأمن لإعادة النزلاء الفارين إلى جهات الاختصاص فوراً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق