عقدت الهيئة العامة للطيران المدني اجتماعاً موسعاً مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى البلاد لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير منظومة النقل الجوي بشكل شامل.
استهدف هذا اللقاء الرسمي مناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع الطيران وسبل تذليل العقبات أمام حركة الملاحة الجوية لضمان استدامة الخدمات وفق المعايير الدولية المتقدمة.
استعرضت الهيئة العامة للطيران المدني خلال الاجتماع خططها الإستراتيجية لتحديث البنية التحتية للمطارات وزيادة الكفاءة التشغيلية بما يتواكب مع رؤية الكويت التنموية وأهدافها المستقبلية.
بحث الجانبان سبل تعزيز التبادل التقني والمهني بين الكويت ودول الاتحاد الأوروبي لضمان تطبيق أحدث النظم العالمية في أمن وسلامة الطيران والارتقاء بجودة تجربة المسافرين.
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني حرصها على فتح قنوات تواصل دائمة مع الشركاء الدوليين لتبادل الخبرات وتطوير الكوادر الوطنية العاملة في هذا القطاع الحيوي والمهم للدولة.
تناول الاجتماع آليات مواجهة التحديات اللوجستية والفنية التي فرضتها المتغيرات العالمية الأخيرة مع التركيز على خلق بيئة استثمارية جاذبة في قطاع الطيران المدني الكويتي.
أبدى سفراء دول الاتحاد الأوروبي اهتماماً كبيراً بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني في مجالات التدريب والتكنولوجيا الرقمية التي تساهم في تسريع وتيرة العمل المصرفي والخدمي.
ركز النقاش على أهمية الالتزام بالاتفاقيات الدولية المنظمة للنقل الجوي مع السعي لتطوير اتفاقيات ثنائية جديدة تخدم مصالح الناقلات الوطنية وشركات الطيران الأوروبية في المنطقة.
شددت الهيئة العامة للطيران المدني على أن هذا الاجتماع يمثل خطوة جوهرية في طريق التحول الرقمي وتطبيق سياسات الأجواء المفتوحة التي تدعم النمو الاقتصادي والسياحي للبلاد.
أثمر اللقاء عن توافق مبدئي حول ضرورة استمرار اللجان الفنية المشتركة في متابعة الملفات العالقة وضمان تنفيذ الجدول الزمني لتطوير المشاريع الجوية الكبرى المتفق عليها سابقاً.
تعتبر هذه التحركات جزءاً من إستراتيجية الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز مكانة الكويت كمركز إقليمي رائد في خدمات الملاحة الجوية وربط الشرق بالغرب بكل احترافية.
تؤكد الهيئة العامة للطيران المدني أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي سيسهم في رفع مستوى التصنيف الدولي للمطارات الكويتية وضمان الالتزام بأعلى معايير المنظمة الدولية للطيران.
يختتم هذا اللقاء بتفاؤل كبير حول مستقبل الشراكة بين الهيئة العامة للطيران المدني والبعثات الدبلوماسية الأوروبية بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم استقرار ونمو سوق الطيران.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق