​أشاد معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية بالأداء المشرف والبطولي لرجال القوات المسلحة البواسل في الجيش والداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء.

أكد النائب الأول أن اليقظة العالية لهؤلاء الرجال مكنت الكويت من التصدي بكل حزم للهجمات الإيرانية الآثمة والفصائل التابعة لها التي حاولت استهداف أمن واستقرار المنطقة بشكل إرهابي.

أوضح معاليه أن الكويت لم تشهد أي اعتداءات إيرانية مباشرة خلال الأيام الماضية بفضل المراقبة الأمنية الدقيقة التي تتم على مدار الساعة لرصد أي تهديدات محتملة والتعامل معها فوراً.

شدد النائب الأول على أن جهات الدولة المختصة تقف الآن على مستوى عالٍ جداً من اليقظة والجاهزية القتالية لتأمين الحدود والمنشآت الحيوية وضمان سلامة كافة المواطنين والمقيمين.

طمأن معاليه الجميع بأن الأوضاع الأمنية الداخلية في أفضل حالاتها امتثالاً لتوجيهات القيادة السياسية العليا التي تضع أمن البلاد وتوفير احتياجات المجتمع الكويتي على رأس أولوياتها الوطنية.

أثبتت القوات العسكرية الكويتية كفاءة دفاعية استثنائية في مواجهة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية الغاشمة حيث نجحت المنظومات الدفاعية في حماية الأراضي الكويتية من أي اعتداءات إرهابية غادرة.

أشار النائب الأول إلى أن الفرق الميدانية تمكنت من السيطرة الكاملة على جميع الأضرار الناتجة عن التوترات الأخيرة مع استمرار العمل بجهد مضاعف لضمان استمرارية الحياة الطبيعية في البلاد.

تعمل كافة قطاعات وزارة الدفاع ووزارة الداخلية بالتنسيق مع الحرس الوطني وفق خطة طوارئ شاملة تضمن الردع الفوري لأي محاولة للمساس بسيادة الكويت أو أمن شعبها المخلص.

أعرب النائب الأول عن فخره بالروح القتالية العالية التي يتمتع بها منتسبو المؤسسات العسكرية والمنية مؤكداً أنهم الدرع الواقي للوطن في مواجهة كافة الأخطار والتحديات الإقليمية المتزايدة.

تستمر القيادة الأمنية في رصد التطورات الميدانية بدقة متناهية مع التأكيد على أن الجبهة الداخلية متماسكة وقوية وقادرة على تجاوز هذه المرحلة بفضل تلاحم الشعب مع قيادته.

وجه النائب الأول رسالة حازمة بأن أمن الكويت خط أحمر ولا تهاون في حماية كل شبر من أرضها مشيداً بالتعاون الوطني الواسع الذي أظهرته مؤسسات الدولة في هذه الظروف.

تؤكد التقارير الرسمية أن المنظومة الدفاعية الكويتية المتطورة أثبتت جدارتها في تحييد الأهداف المعادية ومنع وصول أي تهديدات جوية إلى المناطق المأهولة بالسكان أو المراكز الإستراتيجية.

يختتم التصريح الرسمي بالتأكيد على أن الدولة توفر جميع الاحتياجات والموارد اللازمة لضمان رفاهية المجتمع واستقراره في ظل استمرار حالة الاستنفار الأمني لحماية المكتسبات الوطنية.