​أجرى معالي وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح يوم الاثنين اتصالاً هاتفياً هاماً مع شقيقه الإماراتي.

تواصل الشيخ جراح الصباح مع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات.

أعرب وزير الخارجية الكويتي خلال الاتصال عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الإمارات.

شدد الشيخ جراح الصباح على أن هذه الهجمات الغادرة تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.

أكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي وقوف دولة الكويت الكامل واللامحدود إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

أوضح الشيخ جراح الصباح أن أمن دولة الإمارات هو جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت ومنظومة دول الخليج العربي.

أعلن وزير الخارجية الكويتي دعم بلاده لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الإماراتية لحفظ أمنها واستقرارها وصون سيادتها الوطنية.

يأتي هذا الاتصال الهاتفي في إطار التنسيق الأخوي المستمر بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة حالياً.

أكدت دولة الكويت عبر وزير خارجيتها أن مثل هذه الاعتداءات لن تزيد الأشقاء إلا تماسكاً وقوة في مواجهة الأطماع الخارجية.

أشارت وزارة الخارجية الكويتية إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية الآمنة.

عبر الشيخ جراح الصباح عن تضامن الكويت حكومة وشعباً مع الأشقاء في دولة الإمارات في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة اليوم.

يمثل هذا الموقف الرسمي الكويتي تجسيداً لروابط الدم والمصير المشترك التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة العدوان.

شدد البيان على أن الكويت لن تتوانى عن تقديم كافة أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تم خلال الاتصال بحث التطورات الراهنة وسبل تعزيز التعاون الأمني المشترك لضمان حماية الحدود والمصالح الحيوية لكلا البلدين الشقيقين.

تؤكد دولة الكويت دائماً على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية من قبل أي أطراف إقليمية معادية.

إن إدانة الشيخ جراح الصباح تعكس الرؤية الكويتية الثابتة في رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وخاصة تلك المدعومة من الخارج.

ختاماً نؤكد أن التلاحم الكويتي الإماراتي يمثل حجر الزاوية في الحفاظ على استقرار منطقة الخليج العربي أمام التهديدات الإقليمية المتزايدة.