​شعر سكان مناطق واسعة في دولة الكويت قبل قليل بهزة أرضية خفيفة مما أثار حالة من التساؤل عبر المنصات.

أفاد شهود عيان بأن الهزة الأرضية كانت محسوسة بشكل خاص في المناطق الساحلية والمباني المرتفعة داخل العاصمة.

هرع العديد من المواطنين والمقيمين إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتدوين ملاحظاتهم حول توقيت وقوة الهزة الأرضية المباغتة.

توقعت المصادر الأولية أن يكون مصدر الهزة الأرضية ناتجاً عن نشاط زلزالي في سلسلة جبال زاجروس المجاورة كالعادة.

تنتظر الدوائر الرسمية بياناً تفصيلياً من الشبكة الوطنية لرصد الزلازل لتحديد القوة الحقيقية لهذه الهزة الأرضية وموقع مركزها.

طمأنت الجهات المعنية الجمهور بأن الهزة الأرضية لم تسفر عن وقوع أي خسائر مادية أو إصابات بشرية حتى هذه اللحظة.

أكدت قوة الإطفاء العام أنها في حالة تأهب لمتابعة أي بلاغات قد تنتج عن شعور السكان بهذه الهزة الأرضية في المناطق.

يُذكر أن الكويت تتعرض أحياناً لارتدادات هزات أرضية يكون مركزها خارج الحدود خاصة من المناطق ذات النشاط التكتوني المستمر.

دعت السلطات الجميع إلى الهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تبالغ في وصف قوة الهزة الأرضية وتأثيراتها المحتملة.

شددت وزارة الداخلية على ضرورة استقاء المعلومات المتعلقة بالهزة الأرضية من المصادر الرسمية التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية.

تعتبر الهزات الارتدادية أمراً مألوفاً في المنطقة ولا تشكل في الغالب خطراً مباشراً على البنية التحتية المتينة في دولة الكويت.

تقوم الفرق الفنية الآن بتحليل البيانات الصادرة عن محطات الرصد الزلزالي لتوفير القراءة الدقيقة لقوة الهزة الأرضية وتوقيتها.

لوحظ أن الشعور بالهزة الأرضية تباين بين المناطق حيث كان أكثر وضوحاً في الطوابق العليا من الأبراج السكنية والتجارية.

تعمل أجهزة الدولة بالتنسيق المشترك لضمان سلامة المنشآت الحيوية والتأكد من عدم تأثرها بأي نشاط ناتج عن الهزة الأرضية.

سيتم تحديث الخبر فور ورود البيانات الرسمية النهائية حول قوة الهزة الأرضية من الجهات المختصة برصد الزلازل في الكويت.

ختاماً نؤكد أن السلامة العامة هي الأولوية القصوى وأن الوضع الحالي تحت السيطرة الكاملة ولا يدعو للقلق أبداً.